سؤال ؟
كيف لي أن أُصَور بـِ بِضْعٍ و عِشرين حرف
حجم الحُزن الذي يعتريني ،
عندما أشتاقكَ ، و يَصفَعُني الغياب !
تخيل
أرتجف خوفاً و شوقاً و حزناً
أطرافي جمدها صقيع
الغياب
و قلبي يُنازع النبض
الاخير
من نيران الشوق
تخيل ..!!
بحماقتي أفقدك
و بشوقي أفتقدك
ترى لمن ستكون الغلبة ؟؟
أحياناً إنتظار الأشياء
يكون أكثر
وجعاً
من إعتبارها مفقودة
من اللحظة الأولى !!
حدثتكَ عن عِلتي
كثيراً
و عن وجعي الأكبر
"الفقد و
الغياب "
كيف طاوعكَ قلبك
على إهدائي
جرعة مفاجأة منه ؟!
غيابهم أوجعني
وغيابك يغتالني !!
بعض الأرواح
جُبلت على الحزن ،
نبضها أنين
و خلجاتها شجن ،
يعشش الهم في أروقتها
،
أفقها غيوم سوداء
مكتظة بالآسي ،
قائمة أمنياتها
مختصرة في
كلمتين
انتظار الفرح ،
تشهق كلما
تراءت الشمس لها ،
و تفتح عيونها
بملء الدهشة ،
هل ما تراءى لها حقيقي
؟!
ام أن إدمانها للحلم
جعلها لا تستطيع التفريق
بين
الواقع والخيال ،
عندما يهديها القدر
أجمل العطايا ،
و يهبها الزمن
بحنو الهدايا ،
ترتعد خوفاً
أيمكنها أن تصدق ؟
أن الحزن سيتخلى عن
فريسته
بعد أن أدمن صحبتها ؟
!
ما زلتُ لا أصدق انكَ
حقيقة
هل سيشفع لي
ما سددته من عمري
حزناً
نظير لقاءك ؟






