الأحد، 24 يونيو 2012

تحتَ وطأةِ حُزنٌ لا يرحمْ ..

سؤال ؟

كيف لي أن أُصَور بـِ بِضْعٍ و عِشرين حرف
حجم الحُزن الذي يعتريني ،
عندما أشتاقكَ ، و يَصفَعُني الغياب !


تخيل
أرتجف خوفاً و شوقاً و حزناً
أطرافي جمدها صقيع الغياب
و قلبي يُنازع النبض الاخير
من نيران الشوق
تخيل ..!!


رُعب
بحماقتي أفقدك
و بشوقي أفتقدك
ترى لمن ستكون الغلبة ؟؟


وجع

أحياناً إنتظار الأشياء
يكون أكثر وجعاً
من إعتبارها مفقودة
من اللحظة الأولى !!


جرعة غياب
حدثتكَ عن عِلتي كثيراً
و عن وجعي الأكبر
"الفقد و الغياب "
كيف طاوعكَ قلبك
على إهدائي
جرعة مفاجأة منه ؟!


إغتيال
غيابهم أوجعني
وغيابك يغتالني !!


رجاء
بعض الأرواح
جُبلت على الحزن ،
نبضها أنين
و خلجاتها شجن ،
يعشش الهم في أروقتها ،
أفقها غيوم سوداء
مكتظة بالآسي ،
قائمة أمنياتها
مختصرة في كلمتين
انتظار الفرح ،
تشهق كلما
تراءت الشمس لها ،
و تفتح عيونها
بملء الدهشة ،
هل ما تراءى لها حقيقي ؟!
ام أن إدمانها للحلم
جعلها لا تستطيع التفريق بين
الواقع والخيال ،
عندما يهديها القدر
أجمل العطايا ،
و يهبها الزمن
بحنو الهدايا ،
ترتعد خوفاً
أيمكنها أن تصدق ؟
أن الحزن سيتخلى عن فريسته
بعد أن أدمن صحبتها ؟ !
ما زلتُ لا أصدق انكَ حقيقة
هل سيشفع لي
ما سددته من عمري حزناً
نظير لقاءك ؟

سُكر زيادة


أتحايل على أي مشروب بالـ سُكر الزيادة ،
فقد تجرعت من الـ مرارة ما يكفي ،

أحتسيتها مُركزة  في عِز الفرح !

فلماذا أُعذب نفسي بالمزيد منها  ؟ !
ما دُمت أستطيع كسر سطوتها بـ بساطة .

قد يُجبرنا الواقع على تَقبل أمور نمقتها ،
لكن الله برحمته الواسعة وفر لنا البدائل ،

التي تجعلنا نتعايش مع واقعنا بطريقة تتقبلها النفس ،
ولكن اذا بذلنا مجهود بسيط و بحثنا حولنا عن الـ " سكر "

عفواً !!
عن ما يحلي مرارة الواقع .



همسة :
                " وجودكَ حَلى أيامي "

الخميس، 21 يونيو 2012

سِرُ الحَيَاة


وُجُوْدكَ بِقَلْبِي سِرُ الحَيَاة
و حِيْن تَلُوحُ يُضِيءُ القَمَر
عُيُوْنُكَ نُجُوْمٌ و قَلْبُكَ سَمَاءٌ
و وَصْلُكَ جَمِيْلٌ يُبِيْحُ السَهَر
تُهَدهِدُ رُوْحِي ، تُيَمْمُ فُؤادي
إذا هَلَّ طَيفُكَ وَقتَ السَحَر
بزُوْعَك بِقَلْبِي لَحْظة مِيْلاد
و لُقْيَاكَ أمَلي يا حلم العُمْر
و يأتي الصباحُ صَفْيٌ و نَادي
إذا نالَ وعداً بصُحبةِ قمر
حَنَايا الفؤاد تُرَتِلُ وِدَاْدي
إذا إنسَابَ صَوْتَكَ يا عَزْفُ الوَتَر
لروحكَ تهمي الغمائم زهور
و شطركَ تهوى الطيور السفر
يا ليت الحَنان بلا كِبْرياء
يُعْلِن أنه مِنْكَ إنْهَمَر
و ليت الزهور تَشِّي للسَماء
بأنكَ نَبْع الندى والعِطْر
و ليت عيوني حِين تَراكَ
تُجِيدُ البوح ولا تعتذر
كيف تَفِيك معاني الكلام
و انتَ ملاكٌ في هَيئةِ بَشَر

السبت، 16 يونيو 2012

وحده قلبي !


عندما تعصاني اللغات فلا تترجمك
و تتمرد الريشة ولا ترسمك
و تثور الألوان ولا تجسدك

و تفر الطيور ولا تغردك
و تتبعثر الزهور و لا تفوحك
وحده قلبي يطاوعني و ينبضك

البرج العاجي


سألني إحدهم متعجباً
كيف تكتبين شعراً في خضم الأحداث الجارية
و كأنكِ تعيشين في برج من عاج
فأجبته : إذا ترجل القمر من عليائه
و أحاط بكَ و شغل كل إتجاهاتك
أفلا يليق به أن تكتب عنه كل لحظة ؟


حرث الغياب


كلما حرثَ غيابكَ قلبي
جنى طيفكَ نبضات محفوفة بالـ حنين
يتكاثف على وجناتها الوجد
بحْ صوتها الآنين

وحين تشرق عيناك
تهدأ و تستكين


تلويحة رحيل !


تلويحة رحيلكَ ما زالت تخنق حلقوم الروح
و عيون القلب شاخصة تتساءل
هل حقاً ستعود ؟ !