الأربعاء، 25 يناير، 2012

شمس الأماني



عَذْبُ الْمَعَاْنِي قَدْ تَعَلْقَمَ نَبْعُهَاْ
 مَهْمَا كَتَبْتُ فَلَنْ تُجَاْرِيْ شِقْوَتِيْ
يَاْ قُدْسُ حُزنَكِ خَلْف قُيُوْدهم
 أحْرَقَ فُؤادَي و نَحَرَ كَرَامَتِي
أهْوَاْكِ وَ أُكَحلُ عَيني بِصُوْرَتِكِ
 وغُيُوْمُ قَهْرِكِ وجعٌ يَغْتَالُ فَرْحَتِي
قَدْ تَسْلِبُ الأيَامُ أيَ أُمْنِيةً
 وَ يَبْقى فَكُ آسرَكِ أمَلي وَ مُنْيَتِي
نَصْرٌ قَرِيْبٌ سَيَحِيْن آوَانه
 وسَتُشْرقُ شَمسُكِ حُرةً  يَا حُلْوتي

الثلاثاء، 24 يناير، 2012

// نـــــــدف //


لأنني أخشى أن تبقى روايتي بلا عنوان ،
أصبحتُ أترك نفسي ضحية مُستسلمة فريسة للهذيان ،
و لم أكن أتخيل أن يفرض سيطرته عليّ
حتى وأنا أنتفض ،
ليُجبرني على التوقف على جانب الطريق
لـ تأريخ هذه اللحظة .
ربما كانت رجفتي حنيناً ،
ولكنها حتما ليست برداً !
ورغم عشقي للمطر ، و فرحتي بقدومه
إلا أنني اكتشفت اليوم عشقاً من نوعاً أخر
نــ .. ــد .. ف !!
وكالعادة
لم يعد مصطلح عجباً يشغل حيزاً من قاموسي في حُبكَ
ولكن فرحتي أدهشتني !
أكُل هذا الفرح لأنني رأيته
لا ..
لم أراهُ
إنه جاء إليّ !
و أخذ يطرق على نافذتي بأنامل رشيقة
وعندما إقتنص نظرة الدهشة من عيني
راح يدق بشدة على النافذة و صوته يتساءل
لماذا لا تصافحيني ، وتملئين كفكِ بدفئيّ ؟!
ولان أجمل الأشياء تحدث لنا فجأة
ودون إستعداد لمُلاقاتها ،
فنُضيع الوقت في التحديق بها
والتساؤل ، هل حدثت بالفعل !
أم أنه حُلم من أحلامنا
وعندما نصل لإجابة ، ونبدأ في مد أيدينا لمصافحتها
تجدها سئمت الانتظار ، ورحلت مُسرعة
فقد تُلبي أمنية شخص يثق في تَحَقُق أمانيه .
جاء ورحل دون أن يلثم كَفي !
وتركني أعض أصابع ندمي وأنا أتساءل
متى سيأتي مرة أخرى هذا الناصع الحُسن ؟

الجمعة 14/1/2011
الثالثة عصراً بتوقيت القاهرة

الخميس، 19 يناير، 2012

مَا العَمَلْ ؟!



رَأيتُ فِيْكَ طُيُوفِ حلم
 فإنهَمَرت عَلى حُرُوفِي
 زَخَاتُ الْحُبِ والأمَلِ

 أرى فِيْكَ كُل المُنَى
وقَدْ أضْحَت بِكَ الجُرُوحِ
تَبْرَأُ .. وتَنْدَمِلُ

يا مَنْ تُزَيِّنُ
 جِيْدَ السَماءِ بِنَظْرَتِكَ
 و بِبَسْمَةٍ مِنْكَ
يَرَضَى البَدرُ، و يَكْتَمِلُ  

لَولا إنْشِّرَاحُ قَلْبِي بِهَوَاْكَ
 مَا صَمَدَ نَبْضِي  طَوِيْلاً
 ولا أحْتَمَلْ

إنِي رَضِيْتُ فِي مَحَبْتِكَ بِطَيِفٍ
 و إن لمْ أرَضَى
 قُلْ لِي بالله ..
مَا العَمَلْ ؟!

أغارُ



أغارُ من الشمسِ

لأنك حتما ستتوق لها

فى أيام الشتاء الآتى

ولانها ستحظى بإحتواءك

ذات صباح



أغارُ من العطر

لانك ستمنحه

تأشيرة الإعلان عن قدومك

كتغريد بلبلٌ صداح



أغارُ من حرفك

لانك ستتركه

يحصد إعجاب

كل من غدى او راح



أغارُ من دمك

لانك لم تسأله

لما سرى بشرايينك

ولم تطالبه بإيضاح



أغارُ من نفسى

لانك تسكنها

وتتعملق فيها

بقوة وإلحاح



أغارُ من ألمك

وأتمناه لى وحدى

أما أنت

فإنعم بالافراح

صوتكَ ..


وحين ينساب صوتكَ في أعماقي
يتوقف خريرُ الجداولِ
وتتبرأ الطيورُ من تغريدها
و تكره الأشجارُ حفيفَ أوراقِها
وتتخلي الفراشات عن رفيفِ أجنحتها .

ويغصون بعَثرة حظهم
و يتساءلون

لماذا لم نحظي بتلك النبرات و دفئها !

إنْقِسَام ..



قَبلُ أن أعرِفُكَ ،
كَانَ كُلُ شيئ حولي مُحايد
و كانت لي أمنية صغيرة .
بَعْدَ أن أحبَبتُكَ ،
انقسمت الأشياءُ حَولي لحِزبَين
حِزبُ يَشَتَاقُكَ
و حِزبٌ يَشي بِكَ !

إرتباك ..


عندما هلت مواسم لقاءك
أربكت بـ طلة تفاصيل الربيع
و توارت الشمس خلف الخجل
وصارت تعاني نفوذ الصقيع
كيف الصمود أمام طيفك
وكل آيات الجمال
تهوي في لحظة
و بنظرة منك
تذوب .. تضيع !

حيرة !




وَأَمَرَنِي الْعَقْل أَن أَكْتُب
لِأَصِف بَعْض أَشْوَاقِي

فَثَمّل الْحَرْف فِي قَلَمِي
وَرَاحَت تَتَرَاقَص أَوْرَاقِي

نَقَشْت حَرْفَا مِن اسْمِكَ
فَتَدَفَّق عِطْرَا بِالْبَاقِي

وَتَمَنَّع مَعْنَى الْكَلِمَات
حِيْن طَالَبَتْه بِإِغْدَاقِ

و احْتَكَم لَمَعْجَم فَصَاحَتَه
يَرْتَجِي رَأْفَة وَإِشْفَاقِي


كَيْف أُطَالِبُه بِجَمَال
فِي حَضْرَةِ طَيْفُك وَأَشْوَاقِي !

حَسَد


أغمض عيناي على طيفِكَ ،

وأفتحهما عليه ،

وأخشى البوح بتفاصيلكَ ،

حتى لا تُصيبكَ العين !

تَعَادُل !



أَسْتَبِيْح عِطْرُك
فِي كُل لَحْظَة
كَمَا اسْتَبَحْت رَوُحِي
مِن أَوَّل لَحْظَة !

السبت، 14 يناير، 2012

نشيد المطر


تَمَنَيتُ حُبكَ
ليال طوال
فباغتني طيفكَ
في لمحةِ سهر


و أهداني فجراً
و شمساً ونهاراً
وكَفكف دمعا
دهور انهمر
 

و جرد سواداً
سكن المقل
ورسم لي صُبحاً
يُصاحب قمرا


وقَبَلَ رأسي
وجفني و قال
هيا اعزفي لي
نشيد المطر

لَحْظَة مِيْلَاد



تُرْهِقْنِي تَفَاصِيْلُ حَنَانِكَ
حِيْن يُحَرِّض الْنَّبْض
و يَجْبُرَه عَلَى تَقْدِيْم
قَرَابِيِّن مِن الْأَحْرُف
طَوَاعِيَة !
وِآِآِآه لَو شَاهِدَت
لَحْظَة مِيْلَاد " حُرُوْف الْشَّوْق "
لَأَشْفَقْت عَلَى قَلْبِي
حَيْث تَنْقَبِض شَرَايِيْنِي
وَيَتَوَقَّف الْقَلْب
إِجْلَالَا و احْتِرَامْا
لِقُدْسِيَّة الْمِيْلَاد
وَيَأْبَى الْإِفْرَاج عَن نَبْضّاتّه
إِلَا بِصَرْخَة الْحَرْف
و حِيْن تَتْلاقَاه أَكُف الْصَّفَحَات
لَا تُهَدْهِدُه
وَلَكِنَّهَا تَلْفِظُه
حَتَّى يَأْتِيَهَا قَرَار الْعَفْو
مِن عَيْنَيْك
حِيْنَهَا فَقَط
تَتَوَجَّه مُلْكَا .. !

فَضْلَا .. لَا تَأْتِى !


فَضْلَا .. لَا تَأْتِى
ارَسْل عِطْرُك أَوَّلَا !
لِيُخْبِر عَن نَّبَأ حُضُوْر طَيْفُك ..
خَشْيَة إِصَابَة الْنَّبْض
بـ " سَكْتَة حَرْفِيَّة "
بِفِعْل الْمُفَاجَأَة !
وَأَعِدُك
سَأُشْعِل أَصَابِع حَرْفِي دَوْمَا
لِتُضِيئ سُبُلَك أَيْنَمَا ارْتَحَلَت .. !